ارتبط اسمه بالجنون ويستخدم في الطب الشعبيّ وتربية الدواجن، عن نبات اليبروح البريّ المنتشر في طبيعة فلسطين.

وصفه

نباتٌ عشبيّ أرضيّ يتبع عائلة الباذنجانيات، تنمو أوراقه الكبيرة المجعدة من جذرٍ غليظٍ وطويل، زهوره البنفسجية تنمو في ديسمبر/ كانون الأول.

انتشاره

ينمو في “حوض المتوسط” ومعظم أنحاء فلسطين، ثماره صفراء كروية ذات رائحة زكية ومذاق حلو تنضج مع نهاية الربيع، وتكون خضراء اللون قبل النضوج.

من مسمياته

الشُجيع، اللّفاح، تفّاح المجانين، تفّاح الجنّ، تّفاح المَجَّن، وبيض المجانين.

لماذا يرتبط اليبروح بـ”الجنون”؟

بسبب تأثيره على الجهاز العصبي، إذ تحتوي ثماره قبل نضوجها (وهي خضراء اللون) على مركبات كيميائية تسبب الهلوسة والغثيان، أمّا بعد نضوجها (وهي صفراء اللون)، فتعطي آكلها شعوراً بالتخدير والارتخاء والسعادة.

تحذير: الثمار قبل نضوجها تعتبر سامة!

لماذا يُسّمى بـ”الشُجّيع”؟
تعود تسمية اليبروح “بالشُجّيع” لاستخدام بذوره لتشجيع الدجاج على الرقود فوق البيض، إذ اعتاد المزارعون خلط البذور مع الشعير وتقديمها للدجاج.

في الطب الشعبيّ

تستخدم جذور وثمار “الشجّيع” (بعد نضوجها) كمُسكِن ومُخدر للآلام، ولعلاج لسعات الأفاعي والعقارب والجروح وإيقاف النزيف، إضافة لأمراض واضطرابات أخرى.

“حدارجة وبدارجة”

يرد “اللّفاح/ اليبروح” في هذه اللعبة الشعبية التي يشترك فيها شخصان متقابلان، يجلسان القرفصاء ويضرب أحدهم رجل الآخر بيده، ويردد شطراً من هذه الأهزوجة:

لاعبونا بالتفاح واللّفاح      يا بو قلايد يا ملاح
وين دشرتوا الجمال         بين عكا والرمال
ويا علي ويا مغربي         شد حصانك واركبي
ظبي اجرك يا عروس      يم الحلق والدبوس
حدارجة وبدارجة            من كل عين دارجة