الوحدة الفلسطينيّة 101، يقال إنّها الأعلى تدريباً وتسليحاً في أجهزة السلطة الفلسطينية، فما الذي نعرفه عنها؟

أكتوبر 2013

أرتالٌ من كتيبةٍ جديدةٍ في جهاز الأمن الفلسطيني، عناصرها مسلّحون وملثمون ترافقهم الكلاب البوليسية، تدخل مدينة جنين “لضبطها”، في استعراضٍ واضحٍ للقوّة.

جاء الاستعراض في بدايات انتشار الكتيبة التي تأسست حديثاً (فترة 2013)، وسُميّت “وحدة العمليّات الخاصّة 101″، وأُلحِقَت بجهاز “الأمن الوطنيّ” بقيادة اللواء نضال أبو دخان.

يُوصف عناصرُ الوحدة 101 بالأعلى تدريباً وتسليحاً في أجهزة السُّلطة، وتكرر توظيفُهم لـ”بسط سيادة القانون”، و”ضبط المخيمات”، وخاصّة في المدن التي تحتاج السلطة فيها لاستعادة “هيبتها”.

بالعودة إلى حادثة جنين:

بالتزامن مع حالة غضبٍ عمّت جنين إثر اغتيال الاحتلال الشاب إسلام الطوباسي، دهم مئات عناصر 101 المخيّم ليلاً لاعتقال “مطلوبين للعدالة”، وانسحبوا منه بعد اقتحامٍ عنيف لمنازل شهداءٍ وأسرى.

في حالات “استثنائيّة”، يسمح الاحتلال لعناصر الوحدة بدخول مناطق “ب”، كالعيزريّة بحجة ضبط الالتزام بتعليمات كورونا، أو مناطق تحت سيادته، ككفر عقب لوقف الخلافات الاجتماعيّة.

تلقت الوحدة تدريباً أميركيّاً مكثفاً استمرّ 19 أسبوعاً في المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة (JIPTC) خارج عمّان. درّب المركز بين 2007-2017 نحو 19 ألف عنصر أمنٍ فلسطينيّ. (كتاب دولة بلا جيش، جيش بلا دولة/ معهد واشنطن)

تأسست معظم فروع الأجهزة الأمنيّة الفلسطينية عقب اتفاق أوسلو، ضمن محدداتٍ رُسمت لها، بدأت بـ9 آلاف عنصر يزيدون اليوم عن 66 ألفاً، ثلثهم تقريباً يحملون رتباً رفيعة أدناها رقيب وأعلاها لواء. (الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان)/ 2020)

تخصص السلطة أكثر من 20% من ميزانيتها سنوياً لصالح الأجهزة الأمنية (أكثر من الصحة والتعليم) بتكلفة تتجاوز المليار دولار، يذهب جزءٌ كبيرٌ منها كرواتب ومستحقاتٍ لعناصرها. (الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان)/ 2020)

يقيّد الاحتلال عمل كافة الأجهزة ودرجة تسليحها وأماكن انتشارها، وتتراوح أنشطتها بين فعالياتٍ كزيارة المسنين، ملاحقة مخالفين للقانون، ضبط حظر التجول فترة كورونا، أو ملاحقة مطلوبين للاحتلال.