في معركة الدفاع عن فلسطين، سُخّرت كل عناصر البيئة جنوداً إلى جانب المقاتلين؛ الجبال والصخر والسهول والمستنقعات، وكذلك المياه.. وهذه بعض المعارك والحوادث التي حضر فيها..

في معارك النكبة بين المقاومين العرب والفلسطينيّين وبين العصابات الصهيونية، كانت ينابيع المياه والآبار عنصراً حيويّاً استهدفه المناضلون لإضعاف العدوّ وحصاره، واستخدمه الصهاينة للتنكيل بالفلسطينيّين وتهجيرهم.

معارك باب الواد – نوفمبر 1947

بعد صدور قرار تقسيم فلسطين، منع المناضلون الفلسطينيّون والعرب الصهاينةَ من احتلال باب الواد*، وخرّبوا الطريق وأتلفوا أنابيب المياه التي توصل المياه من قرية رأس العين للأحياء اليهوديّة داخل القدس.

*ممرٌ تاريخي يربط السهل الساحليّ بجبال القدس وتتفرع منه طرقٌ كثيرة مثل الرملة وغزة ورام الله.
معارك مياه رأس العين/ 60 كم شمال القدس

من نوفمبر 1947- يونيو 1950

بعد استماتة في الدفاع عن “رأس العين”، إحدى أهم مصادر مياه القدس، نجح المناضلون بإبقاء سيطرتهم عليها واستمرار قطع مياهها عن الأحياء اليهودية غربي القدس أكثر من سنتين، فقاسى الصهاينة العطش الشديد حتى شربوا المياه الآسنة في البرك والمستنقعات.

المصدر: كتاب النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود/ عارف العارف.

مياه عين فارة/ 14 كم شمال شرق القدس –يناير 1948

قطع المناضلون مياه عين فارة عن الأحياء اليهودية بعد أن فجّروا الأنابيب التي توصلها إلى تلك الأحياء في منطقة حي الشيخ جراح، ولم تعد المياه إلّا بعد أن تدخل الجيش الإنجليزي وعمّر الأنابيب بالقوة.

المصدر: كتاب النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود/ عارف العارف.

المياه سلاحاً بيد الصهاينة أيضاً! –عكا وغزة/ أبريل ومايو 1948

سمّم الصهاينة مياه شرب الفلسطينيين لقتلهم وتهجيرهم من ديارهم، فلوثوا القناة التي تنقل مياه الشرب إلى عكا بعد حصارها ما أدّى لتفشي المرض بين المحاصرين، واعتقلت القوات المصرية صهيونيين حاولا تلويث مياه شرب غزة بجرثومة الملاريا.

المصدر: الباحث سلمان أبو ستة