الاسم “ممرّ آمن”، الوظيفة: تهجير الناس!
الممرات “الإنسانية” أو “الآمنة”: يتفق “أطراف الحرب” على فتحها بإشراف طرفٍ دولي، تهدف لإدخال المساعدات أو إجلاء المدنيين.
14/10/2023 زعم الاحتلال فتح “ممر آمن” من شمال إلى جنوب القطاع، مهددا أكثر من مليون نسمة: إمّا التهجير وإمّا الإبادة.
وفي الطريق قصفهم موقعاً عشرات الجرحى.
الممرات الآمنة = التهجير
في شواهد سابقة، أدت الممرات “الآمنة” للترحيل والتغيير الديموغرافي، كما حدث في ممرات أنشئت خلال حصار سراييفو في 1992 و 1995.
وفي وسط وشمال غزة، يسعى الاحتلال بتهجير الناس لتحقيق إنجاز عسكري ضد المقاومة.
ممر دير ياسين..
بعد المجزرة، ادعت العصابات الصهيونية إقامة “ممرات آمنة”، ولم يكن هدفها إلّا تفريغ القرية ودفع ما تبقى فيها من نساء وأطفال للنزوح إلى قرية عين كارم.
