ضرب زلزال “كهرمان مرعش” تركيا وسوريا في منطقة سيطرة نظام الأسد والمنطقة التي حررتها المعارضة شمالاً. تلقت تركيا ومنطقة الأسد مساعداتٍ دولية وأممية.
لكن..
منطقة وحيدة عوقبت وتركت دون دعم:
المحررات شمال سوريا
يقطن الشمال السوريّ أكثر من 5 مليون شخص معظمهم نازحون ويعيشون منذ سنواتٍ حصاراً وظروفاً شديدة القسوة، وعوقبوا بعد الزلزال لانحيازهم للثورة ومطالبتهم بالحرية والكرامة.
رغم أنّ مناطق المعارضة كانت الأكثر تضرراً بالزلزال (في سوريا) لقربها من مركزه، لم يصلها سوى مساعدات قليلة متأخرة، أمّا طواقم الإنقاذ الخارجية فكانت شبه معدومة.
بين ملايين المخذولين والمتروكين هؤلاء، آلاف اللاجئين الفلسطينيين، يتركزون في بلدتي جنديرس وسلقين، ويحرمون من حقوقٍ إغاثية بسيطة من الجهات التي يُفترض أن تشملهم.
الأونروا
بعد الزلزال طالبت الأونروا بمساعداتٍ تقارب 3 مليون دولار خصّت بها الفلسطينيين في مخيماتٍ تحت سيطرة النظام، مستثنية الفلسطينيين شمال سوريا، إذ تمتنع الأونروا عن إمدادهم بالمساعدات رغم أنهم يقعون ضمن نطاق عملها.
السلطة
بعد الزلزال نشطت طواقم إغاثية متواضعة تتبع منظمة التحرير والسلطة ووصل وفدٌ من الهلال الأحمر مخيمات للفلسطينيين في مناطق النظام، لكن لم يبادر أيّ منهم لتفقد الفلسطينيين شمال سوريا.
“الفلسطينيون في سوريا يشعرون بالامتعاض من أداء السلطة ومنظمة التحرير وبقية الفصائل بسبب تقاعسها عن تلبية مناشدات مئات العائلات الفلسطينية المهجرة إلى الشمال السوري (..) ففي الوقت الذي يتهافت فيه ممثلو الفصائل لإرسال برقيات التعزية للنظام، مطالبين بفصل الموقف السياسي عن الإنساني، تجدهم يتركون هذه الشريحة من الفلسطينيين يواجهون الكارثة بمفردهم، بسبب تواجدهم في مناطق المعارضة السورية.” محمود زغموت/ مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا.
