لم تستفد المخيمات الفلسطينية حتى مطلع السبعينيات من الطاقة الكهربائية في لبنان، رغم أن الكهرباء دخلت البلاد قبل ذلك بنحو 60 عاماً.
 

الخفوت التدريجيّ للكهرباء..

مطلع السبعينيات، بدأت “شركة كهرباء لبنان” بتجهيز بنية تحتية وتركيب عدّادات في المخيمات، لكن لاحقاً انتهجت الدولة اللبنانية سياسة الإهمال بحق اللاجئين وقصّرت الشركة في مواكبة التحديات في المخيمات.

 

عوامل تسبب ضغطاً كبيراً على شبكات كهرباء محدودة وقديمة:
  • الزيادة السكانية الكبيرة في مساحةٍ ضيقة
  • التوسع العمودي
  • منع اللاجئين من التملك خارج المخيمات


لضيق المساحة وارتفاع التكلفة، توقفت “شركة كهرباء لبنان” عن الصيانة وتوفير اشتراكات جديدة، فأُجبر لاجئون كثر على تحصيل الكهرباء بشكلٍ غير قانوني، أو اللجوء للمولدات الخاصة بشكلٍ أساسي.


0 ساعات تغذية

في العام 2023، يعاني عموم اللبنانيين من أزمات الكهرباء المتكررة، وفي المخيمات تحديداً تكاد تنعدم ساعات التغذية التي توفّرها الدولة، ونادراً ما تكون منتظمة لساعات قليلة في حال توفّرت.

 

كالمستجير من الرمضاء بالنار..

مع الانهيار الاقتصادي في لبنان وارتفاع كلفة المحروقات، تعجز معظم العائلات عن دفع فاتورة الاشتراك بالمولدات الخاصة*، ما اضطر الكثيرين للاستغناء أيضاً عن المولدات أو تقنين استخدامها.


*تكلفة الفاتورة 80-120$ شهرياً للعائلة. معظم العائلات لا يتجاوز دخلها 200$، والغالبية يصنفون “في حالة فقر”.

 

ضحايا الصعقات الكهربائية

فوضى البنية التحتية، وتداخل شبكات المياه وأسلاك الكهرباء وقربها من المنازل والأرض وملامستها رؤوس المارّة، تسبب بمقتل نحو 50 لاجئاً* عبر السنوات، بينهم أطفال.

*المصدر: مسؤول اللجان الأهلية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، محمد الشولي.

 
أواخر العام 2022، أبلغت السلطات اللبنانية المسؤولين في المخيمات نيّتها بدء جباية رسوم الكهرباء، ما يضيف عبئاً آخر على اللاجئين، مع رفض الأونروا مساعدتهم بتغطية التكاليف.