قريةٌ يحاصرها الاستيطان وتحاصره، المستوطنون يحرمون أهلها الحياة الطبيعية وصمود أبنائها يمنع الاستيطان من التوسع، من أطفالها من اعتقل عشرة مرّات ولم يتجاوز عمره بعد 14 عاماً، ومن كبارها من لم يعد قادراً أن يحرث أرضه أو يجني محصوله.. عن قرية دير نظام..

 

دير نظام

قريةٌ صغيرةٌ تقع شمال غرب رام الله، تطوقها مستوطنةٌ وشارعٌٍ استيطانيّ، تتعرض لاعتداءاتٍ جيش الاحتلال والمستوطنين الممنهجة لتهجير أهلها وردعهم عن المقاومة.

 

الاحتلال من كلّ طرف..

يغلق الاحتلال مداخل القرية بالنقاط العسكرية والبوابات والسواتر الترابية، ويفرض بين حينٍ وآخر حصاراً على أهلها قد يمتد لأسابيع.

 

الحياة على هوى الحاجز

لا يوجد في القرية مركزٌ صحيّ، وفيها بضعة دكاكين صغيرة فقط، ومعظم أبنائها يعملون خارج القرية ومعلمو المدرسة يأتون من خارجها، لذلك فإغلاق القرية يعني تعطيل حياة أهلها.

 

مستوطنة حلميش

أقام الاحتلال عام 1978 مستوطنة “حلميش” على أراضٍ ممتدة للقرية فيها عيون ماء، كانت متنزه أهالي القرية ومصدر رزقهم، ومن يومها يُحيل المستوطنون حياتهم جحيماً.

 

بعد اتفاق أوسلو

صُنفت معظم أراضي القرية كمناطق “ج”، يمنع الاحتلال أهاليها من البناء فيها أو استصلاحها، ويتم هدم منازل فيها ومنشآت زراعية، ويسرق المستوطنون المحاصيل ويُتلفونها.

 

اقتحامات المدرسة

في القرية مدرسةٌ وحيدة للطلاب والطالبات من الرياض حتى الثانوية، يقتحمها الاحتلال ويهدد بإغلاقها مراراً.

 

المقاومة بالحجارة

يقاوم أبناء القرية الإجرام الإسرائيلي بحقهم بإلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين التي تمرّ من شارعٍ يصادر أراضيهم، فينكّل الاحتلال بالأطفال ويعتقل العشرات منهم سنويّاً.

 

خربة تبنة.. الاستيطان باسم الآثار
سبتمبر/ أيلول 2022

زعم الاحتلال العثور على قريةٍ يهودية في تلة مساحتها 50 دونماً تقع بين قريتي دير نظام وعابود، ومنع أصحاب الأراضي من الاقتراب منها، في تمهيدٍ لاستيطانها كما تكرر سابقاً في مواقع مختلفة في القرية وأنحاء الضفة الغربية.