باب العمود

ندخل البلدة القديمة من أشهر أبوابها، هذا الباب الشاهق في ارتفاعه، العريق في تفاصيله ارتبط اسمُه بعمودٍ شيّدَه هيرودوس الرومانيّ منذ أكثر من ألفي عام.

 

من الباب للسوق

يقودنا الباب إلى إيوان السوق حيث المحلاتُ عن يمنةٍ ويسرة. والفلاحات من قرى القدس وضواحيها يبعن مما جادت به أرض فلسطين في كلّ موسم.

 

سوق خان الزيت

بعد بضع خطوات إلى اليمين ندخل سوق خان الزيت، وهو سوق المدينة الرئيس عُرف قديماً بمعاصر الزيتون، أغلبه مسقوف ويُضاء بفتحاتٍ سماويّة.

 

إطلالة فندق الهاشمي

في منتصف جولتنا في السوق تظهر على يسارنا لافتة فندق الهاشميّ. ندخل الفندق لنشرب فنجان قهوةٍ في طابقه العلويّ، قبالة منظرٍ قلّ نظيره سحراً وجمالاً!

 

سوق الدباغة

ينتهي بنا طريق سوق خان الزيت لأربع أسواقٍ أحدها سوق الدباغة، سنعرفه من رائحة جلود الخليل المدبوغة وألوان السجاد الفارسيّ.

 

برجُ كنيسة الفادي اللوثريّة
بعد خطواتٍ قليلة في سوق الدباغة، يُطلّ علينا برجُ كنيسة الفادي اللوثريّة للبروتستانت، وبعد صعود نحو 100 درجة للوصول لقمته، تنفتح أمامنا القدس ببهائها.. لم تنقطع أنفاسنا سُدى!

 

المكتبة الخالدية

ومن سوق الدباغة ندخل سوق العطارين حتى نهايته ومن هناك إلى شارع السلسلة، حيث تقودنا الطريق إلى المكتبة الخالدية، وفيها يمكن أن نحظى بصحبة أكثر من ألف مخطوطٍ نفيس.

 

ليست هذه المعالم سوى غيضٍ من فيض، فالقُدس غنيّة حُبلى بالكنوز، ولو سرنا الطريق ذاته مراراً لتكشّفت لنا كلّ مرّة تفاصيل تستحق التأمّل والتمعن، عسى أن نتأملها حرّةً لا عدوّ فيها ولا مستوطنين.

 


هذه الجولة يصحبنا فيها الكاتب مجد الهدمي، بوصفٍ تفصيليّ ممتع، تقرأونه من هذا الرابط.