القدس، الخليل، بيت لحم، نابلس، الأغوار.. حربٌ على جبهاتٍ مختلفة نخوضها ضد الاستيطان في أراضينا، هذه بعض ملامحها في الشهر المنصرم فقط:
سلوان/ القدس
- استدعاءات وإخطارات هدم لـ 13 عائلة في حيّ البستان (300 متر عن المسجد الأقصى).
- أوامر التهجير تهدد أكثر من 80 عائلة فلسطينية في حيّ بطن الهوى.
مسافر يطا/ الخليل
- قطع التواصل بين قرى وخرب يطا ومسافرها بعد تجريف الاحتلال شارعين زراعيين لصالح التوسع الاستيطانيّ.
بيتا/ نابلس
- الاستيطان الذي بدأ بـ4 كرفانات على جبل صبيح، صار 40 منشأة متكاملة بأقلّ من شهر، ويهدد الجبل كاملاً (840 دونماً)، ليفصل شمال الضفّة الغربيّة عن جنوبها.
الشيخ جراح/ القدس
- تهديد 550 فلسطينياً بالتهجير، لبناء 200 وحدة استيطانية فوق أراضيهم وإحاطة البلدة القديمة بطوقٍ استيطانيّ.
الخليل
- تجريف 400 متر مربع في حوشٍ تاريخيّ قرب الحرم الإبراهيميّ في قلب البلدة القديمة، لصالح ربط البؤر الاستيطانيّة ببعضها.
بيت لحم
- المستوطنون يشيدون بؤرة استيطانية جديدة بين بلدتي الخضر ونحالين بهدف توسيع مستوطنتي “بيتار عيليت” و”دانيال”.
شمال أريحا والأغوار
- تجريف أراضي خربة السويدة (الأغوار الشماليّة) لتوسيع الاستيطان.
- إزالة تجمع سكني بمنطقة عرب الكعابنة شمال أريحا، وترك سكانها في العراء.
لفتا/ القدس
- بعد احتلالها في النكبة وتهجير أهلها، الاحتلال يخطط لبناء مستوطنة على أراضيها، يشمل ذلك تحويل بعض منازلها إلى وحدات سكنية وهدم البعض الآخر.
جنوب نابلس
- مخطط لمضاعفة حجم مستوطنة “شفوت راحيل” على أراضي بلدتيّ جالود وترمسعيّا 5 مرَات، وبناء 534 وحدة استيطانية جديدة.
