تخطط واشنطن لبناء مجمعٍ دبلوماسيّ على أراضٍ فلسطينية مصادرة من أصحابها في القدس المحتلة، ورغم الانتقادات الحقوقية فأميركا تمضي قدماً في مخططها، وهذا بالطبع ليس غريباً على دولة استعمارية أقيمت على أراضٍ مسروقة من أصحابها الأصليين..
8/11/2022
بعد نحو 4 سنوات على نقل السفارة الأميركية للقدس، نشرت بلدية الاحتلال في المدينة مخططاً يوضح تفاصيل بناء مجمّعٍ دبلوماسيّ جديد يتبع السفارة، على مساحةٍ تقارب 50 دونماً.
تفاصيل مخطط المجمّع الأميركي
- يضم مبنى السفارة والمكاتب وسكن الموظفين ومواقف السيارات والمباني الأمنية.
- يتوقع أن يستمر البناء مدة 10 سنوات.
أراضٍ مسروقة
الأراضي التي سيقام المُجمّع عليها صادرها الصهاينة بعد النكبة باستخدام قانون أملاك الغائبين الذي يشرعن سرقة الأراضي والممتلكات التي هُجّر أصحابها عنها.
أصحاب الأراضي
تعود ملكيّة الأراضي لمقدسيين من عائلات حبيب، قليبو، الخالدي، رزاق، والخليلي، وتشمل قطعة أرضٍ تخص وقف عائلة الشيخ محمد خليلي ونسله، وبعضهم اليوم يسكنون شرق القدس وآخرون في أميركا، ويطالبون باستعادة أراضيهم. (المصدر: مركز عدالة)
