لا تزال السلطة الفلسطينيّة منذ أول يوم في الحرب، تحاول تقديم نفسها كبديل عن المقاومة في حكم قطاع غزة. أخبار تخرج عن دور بريطانيا في تهيئتها لهذا الدور، ورجالاتها يتسابقون على التنافس للحصول على فتات دور أمني، وأمني فقط.
“إسرائيل” غير معنية حتى الآن بدور الشركة الأمنية الوسيطة، وتريد إنجاز الأمر بنفسها. الأمريكان ومن خلفهم الأوروبيون، يريدون للسلطة أن تبدو كنهاية منطقية للحرب.
بكل الأحوال، يكشف هذا مجدداً عن موقع هذه العصابة (المسماة سلطة) من شعبها الذي يباد على يد من يستعملهم اليوم. ومجدداً علينا أن ننتبه، أن جزء من تكثيف الحديث الإعلامي عن دور السلطة يندرج تحت الحرب النفسية، التي تريد تثبيت أن مرحلة “ما بعد حماس” أصبح واقعاً وأن ما يناقش فقط هو التفاصيل الفنية لاستبدالها.
