الخِلوة الجنبلاطيّة، زاوية داخل المسجد الأقصى يتخذها الاحتلال مخفراً ونقطة تمركزٍ ومراقبة، ويوظّفها في قمع الفلسطينيين وتكبيلهم داخل مسجدهم.
- يدرك الشبان خطورة المخفر ودوره في رصد التحركات داخل المسجد، فبات عُرضةً لاستهدافهم خلال أكثر من حدث مرّ به الأقصى، وخلال التصدّي الأخير حاولوا فتح أبوابه، وأزالوا لافتته العبريّة واستبدلوها بـ”القدس عربيّة”.
- تقع الخِلوة شمال صحن قبة الصخرة، بُنيت في العهد العثماني وأُوقِفت لزوار الأقصى الأكراد، سُمّيت بالجنبلاطيّة نسبة لابن جنبلاط الذي تبرّع بتكاليف بنائها، وتحولت بعد 1948 إلى مخفرٍ شُرطيّ أردني ثم إسرائيلي بعد عام 1967.
- من حينها، استغلّ الاحتلال الخلوة لتعزيز تواجده داخل الأقصى، وفي السنوات الأخيرة كثّف تدريجيّاً شكل وطبيعة هذا التواجد عبر زيادة التحصينات وعدد العناصر ليصلوا إلى 100 شرطي بالتناوب.
- خلال هبّة أبو خضير عام 2014، أحرق الشبان المخفر وأفرغوا محتوياته والتقطوا الصور مع متاريس الجنود التي كانت فيه، ولم يتمكن الاحتلال من إعادة افتتاحه إلا بعد أشهر.
- بعد هذا الاستهداف، ركب الاحتلال باباً محكم الإغلاق، وزاد من عدد الجنود المتواجدين فيه وصار يركن مركبة شُرطيّة أمامه.
- عام 2019، تعرّض المخفر لحريق آخر، واعتقل الاحتلال عدّة شُبّانٍ بتُهمة إلقاء زجاجاتٍ حارقةٍ عليه. رمّم الاحتلال بعدها مبنى الخلوة متعديّاً على صلاحيّات الأوقاف، الجهة الوحيدة المسؤولة عن كل ما يخصّ الترميم والإعمار في المسجد.
