تتباهى الجامعات الغربيّة بـ”الحريّات الأكاديميّة” التي توفّرها، إلّا أنّ هذه الحرّيّات تتوقّف عند مناصرة فلسطين ومناهضة الاحتلال. هنا بعض الحالات التي ضُيّق فيها على أكاديميّين بسبب موقفهم من الاحتلال:
يناير/ كانون الثاني 2022
جامعة شيفيلد البريطانيّة
قبل ساعات من موعد محاضرتها، تلقّت الناشطة والأكاديمية الفلسطينيّة شهد أبو سلامة قراراً بتجميد محاضراتها، بعد شن الصهاينة حملة تحريض ضدّها لمناصرتها قضية شعبها.
ليست شهد استثناءً…
تعمل المؤسسات الصهيونيّة في الجامعات الغربيّة على مُراقبة الأكاديميّين والتحريض ضدّ من يناهض الاحتلال منهم ويعبّر عن دعمه للفلسطينيين، داخل الحرم الجامعيّ أو خارجه.
تهديد بلقمة العيش
يتسبب الضغط الصهيونيّ في تعريض الأكاديميين للطّرد من الجامعات، تقليص مساحة عملهم، سحب عروض عملٍ تلقوها واستثنائهم من فرص أخرى، بشكلٍ يهدّد مستقبلهم المهني.
مُراقبة الغرف الصفّيّة والمحاضرات..
كلية كولومبيا شيكاغو الأميركيّة – 2013
ألغي مساقٌ يدرّسه الأكاديميّ أيمن شحادة، بعد أن اشتكى طالبٌ يتبع مجموعة صهيونيّة في الجامعة من عرض أيمن فيلماً عن فلسطين في الصف.
مُراقبة النشاط البحثي
جامعة تورونتو الكنديّة – 2020
بسبب نشاطها البحثيّ في كشف انتهاكات الاحتلال، حُرِمت فالنتينا أزاروفا من أن تشغل منصب مديرة برنامج حقوق الإنسان الدوليّة، بعد تحريض أحد المموّلين الصهاينة للجامعة ضدها.
مُراقبة النشاط خارج الجامعة
جامعة برلين الحرّة الألمانيّة – 2017
إليونورا مينديفيل، أكاديميّة وناشطة، تمّ فصلها من منصبها على إثر عدّة “تهم”، منها وصف الاحتلال على مدوّنتها الشخصيّة بأنّه “مشروع استعماري”، ونشاطها في حملة المقاطعة وتوقيعها لعريضة ضدّ الاعتداء على غزّة عام 2014.
مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي
عام 2014
سحبت جامعة إلينوي الأميركيّة عرض عملٍ قدّمته للأكاديمي ستيفن سلايطة قبل مدّة قصيرة من بدء الفصل الدراسيّ، بسبب تغريداته الرافضة للعدوان على غزّة.
ملاحقة الأكاديميين وتهديدهم بعرقلة مسيرتهم المهنيّة يهدف لتفريغ الجامعات من أيّ صوتٍ مناصر لفلسطين، ويدفع إلى فلترة ذاتيّة تُوجِّهُ الخطابَ داخل هذه المؤسسات الأكاديميّة بما يخدم الاحتلال.
