2.3 مليون فلسطينيّ يسكنون قطاع غزّة، معظمهم لاجئون لم يرثوا عن أجدادهم سوى ورقة “الوكالة” وحيّزاً رماديّاً ضيّقاً بالمخيّم..
68% نسبة الفقر نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد، وآلاف الطلبة يتخرجون سنويّاً من الجامعات لسوق البطالة (نسبة بطالة الشباب 62%). (المصدر: أوتشا + المرصد الأورومتوسطي – 2022)
800 ألف طفل في قطاع غزة، لم يعرفوا منذ ولادتهم حياة دون الحصار، وشهدوا 5 حروبٍ مدمّرة، تسببت بكآبة لدى 77% منهم. (المصدر: Save The Children – 2022)
78% من المياه المنقولة بالأنابيب غير صالحة للاستهلاك البشري، وتصل معظم البيوت كلّ يومين أو ثلاثة فقط.
63% من العمّال في قطاع غزّة يعملون بالقطاع الخاص، ولا يتجاوز معدّل دخلهم الشهريّ 200$، بينما ترتفع الأسعار يوميّاً بشكلٍ كبير.
500 من مرافق البنية التحتية تعاني من نقص في آلاف قطع الغيار ومعداتٍ لازمة لتوفير أبسط الخدمات اليومية اللازمة للناس. (المصدر: جيشاه/ مسلك- 2022)
30% هي الإنتاجية القصوى للمصانع القليلة العاملة في قطاع غزّة، بعد أن أغلقت مئات المصانع أبوابها طوال 16 عاماً من الحصار. (المصدر: العربي الجديد- 2022)
40% نقص في الأدوية و32% في اللوازم الطبية و60% في اللوازم المستهلكة المخصصة للمختبرات. (المصدر: وزارة الصحة- 2022)
62% من تصاريح العلاج خارج قطاع غزة لم تصدر بالوقت المطلوب خلال يونيو 2022، إذ يعّذب الاحتلال المرضى حتى يحصلوا على فرصة العلاج. (المصدر: أوتشا – 2022)