كانت قطر من الدول التي نأت بنفسها خلال موجة التطبيع المحمومة التي شهدها الخليج العربيّ وبعض دول المنطقة منذ 2019 وحتى اليوم، لكن مع اقتراب تدشين كأس العالم في الدوحة، تتضح معالم تطبيعٍ تمّ التباحث حوله طوال أشهر..

 

10/11/2022
الطيران

أعلن الـ”فيفا” توصّل قطر والكيان الإسرائيليّ لاتفاقٍ يسمح بنقل المشجعين الصهاينة (يقدر عددهم بين 10-20 ألفاً) من مطار بن غوريون للدوحة مباشرة.

لتكون ثالث دولةٍ خليجيّة تستقبل رحلاتٍ مباشرة من تل أبيب، بعد الإمارات والبحرين..

 

الإعلام

بعد ظهور الصهاينة لسنوات على شاشة الجزيرة، سيتواجد مراسلان صهيونيان في الدوحة خلال المونديال، ونشرت قناة “كان” الإسرائيلية صوراً لاستوديو افتتحته هناك للتغطية.

 

الشؤون الدبلوماسية

وفي مكتبٍ يتبع شركة سياحةٍ خاصة، سيعمل وفدٌ إسرائيليّ من 11 موظفاً دبلوماسياً، بينهم 6 ممثلين قنصليين، على متابعة شؤون المشجعين الصهاينة.
روّجت وسائل إعلامٍ مقرّبة من الدوحة ومغرّدون لقرار استقبال المشجعين الصهاينة بصفته “انصياعاً إسرائيلياً”، إذ ستتم الرحلات عبر شركةٍ غير إسرائيلية، واشترطت قطر أن يسمح الاحتلال للفلسطينيين أيضاً بالطيران من بن غوريون.

 

هل كان انصياعاً؟

لن تُخفف الاتفاقية بين الدوحة وتل أبيب القيود التي يفرضها الاحتلال على سفر الفلسطينيّ، كما أن شركة الطيران القبرصية التي سيسافر الصهاينة عبرها (TUS)، مملوكةٌ جزئيّاً لشركة “كنافايم هولدنجز” الإسرائيلية للسياحة والسفر.

 

فخ الرياضة..

تحت غطاءٍ رياضيّ، حقق الصهاينة اختراقاتٍ قادت لحالة التطبيع التي نشهدها اليوم، فكانت من أولى خطوات الإمارات العلنية نحو التطبيع أن كسرت عرفاً سائداً في الخليج وسمحت في 2018 برفع العلم الإسرائيليّ وأداء النشيد الإسرائيليّ خلال البطولات الرياضية..