“في المرة الرابعة صدر التصريح، وفوجئنا برفض مستشفى النجاح استقباله. بعد 14 يوماً من الانتظار، دخل المستشفى ليلفظ أنفاسه الأخيرة”.. عذابات الطفل سليم النواتي تكشف صورة التآمر ضدّ مرضى غزّة تحت مسمّى “التحويلات الطبيّة”، نوثّقه لكم بالأرقام:

الاحتلال – السلطة

بينما يستهدف الاحتلالُ الإسرائيليّ مرضى قطاع غزّة، ويمنع إدخال أجهزة التشخيص والعلاج والأدوية اللازمة، تساهم السلطة الفلسطينيّة في تأزيم حياتهم عبر “التحويلات الطبيّة”.

تصاريح تصاريح تصاريح.. رفض!

بين مارس 2019 – نوفمبر 2021، قدّم مرضى غزّة أكثر من 38 ألف تصريحٍ للعلاج خارج القطاع، رفض الاحتلال أكثر من ثلثها، رغم خطورة الوضع الصحيّ لأصحابها.

بين مارس 2019- فبراير 2020 رفض الاحتلال

  • 1996 تصريحاً لمرضى السرطان
  • 597 تصريحاً لمرضى القلب
  • 210 تصاريح لجراحة الأعصاب

(المصدر: “بتسيلم” + منظّمة الصحة العالميّة).

ليست مصادفة بريئة

وافق الاحتلال عام 2017 على 54% فقط من طلبات تصاريح العلاج التي قدّمها الغزّيون، وهو الحدّ الأدنى منذ 2008*، فيما قلّصت السلطة الفلسطينية ميزانية القطاع العلاجية تزامناً مع “العقوبات” التي اتخذتها ضدّ القطاع.

*المصدر: منظّمة الصحة العالميّة

ميزانيّة السلطة للتحويلات الطبيّة.. حصارٌ آخر!

بلغت تكلفة التحويلات الطبيّة عام 2020 نحو 825.7 مليون شيكل:

  • حصّة غزة: 126.8 مليون (15%)
  • حصّة الضفّة: 689.9 مليون (85%)

تقليص الميزانية = تقليص عدد التحويلات

قلّصت السلطة المعدل الشهريّ للتحويلات الطبيّة لمرضى القطاع إلى متوسّط 1670 تحويلة (يناير – يوليو 2021)، مقارنة مع عام 2019، حين بلغ المتوسّط 2790 تحويلة.

(المصدر: منظّمة الصحة العالميّة)

بين عامي 2017 و2021

توفي 63 مريضاً ومريضة من سكان القطاع وهم ينتظرون الحصول على موافقة سلطات الاحتلال للمرور للعلاج بالضفة والداخل المحتل، من بينهم 8 أطفال و22 سيّدة.

(المصدر: مركز الميزان لحقوق الإنسان)

“رافضين تجديد تحويلته حتى الآن”

خالد عمارة (33 عاماً)، معيل أسرةٍ من 4، ومصابٌ ببكتيريا “آكلة لحوم البشر”، يقول أهله أن لا علاج لها في القطاع. بعد 75 يوماً قضاها بالعناية المكثفة بمشفى في رام الله، اقتُطع علاجه وأعيد لغزة بجرحٍ حيّ، بحُجّة انتهاء التغطية المالية.