قد ينجو الغزيون بحياتهم بعد سقوط صاروخٍ فوقهم مرة، لكنهم يُقتلون في اليوم عدة مرات بعد تدمير البنية التحتية للبلد واستهداف الماء والهواء والأرض التي يعيشون عليها محاصرين منذ 17 عاماً.

“سكان قطاع غزّة يشربون مياهاً نسبة النيترات فيها 10 أضعاف المعدلات العالمية بنسبة مسرطنة مسممة بسبب عدم تشغيل محطات تنقية المياه ومحطات التحلية. الناس يشربون الآن من الآبار المالحة الملوثة بمياه الصرف الصحي الذي يضخ مباشرة في الخزان الجوفي لغزة”.

عدنان أبو حسنة المتحدث باسم وكالة الأونروا

المنازل تغرق بمياه المجاري

بلدية غزة، 21/1/2024

أطنان النفايات تنقل العدوى

بلدية غزة: 50 ألف طن نفايات متراكمة في مدينة غزة.

” هناك تراكم شديد للنفايات أدى لانتشار الحشرات والبعوض، وهذا له دور كبير في نقل العدوى، خاصة أن معظم الإصابات في مشفى ناصر هي إصابات خطيرة”.

د. علا عبد ربه – مستشفى ناصر

يشربون مياهاً ملوثة، ويستنشقون هواءً مسموماً

طفح جلدي وإسهال ومغص

منظمة “أوتشا”: 158 ألف حالة إصابة بالإسهال المائي في غزة.

من أشكال الحرب البيئية

87% من منشآت الصرف الصحي والنظافة الصحية تدمرت كلياً أو جزئياً.

عدوان الاحتلال يخنق قطاع غزّة بانبعاثات غازية تتجاوز ما تصدره 20 دولة مجتمعة.

التلوث تسبب بانتشار أوبئة منها الكبد الوبائي أ.