في قلب الخليل شوارع مغلقة وبيوتٌ مهجورة وحواجز وجنودٌ ومستوطنون ينشرون الأذى والخراب.. في قلب الخليل بلدةٌ قديمة حيل بينها وبين أهلها وبين مسجدهم وصاروا أغراب في أحيائهم ملاحقين في منازلهم..

  • عام 1997، أصبحت البلدة القديمة في الخليل تحت سيطرة أمنية رسمية من الاحتلال، بعد توقيع “بروتوكول الخليل” مع السلطة الفلسطينية.

  • عزّز البروتوكول جهود الاحتلال المستمرة منذ النكسة في تحويل الخليل القديمة مدينةً يهودية، بوسائل أبرزها:
    – تشريد أهلها وجعلها مدينة أشباح.
    – إنشاء البؤر الاستيطانية في قلبها.
    – ربط البؤر ببعضها وبالمسجد الإبراهيمي.

  • يوجد في قلب الخليل القديمة نحو:
    27 نقطة تفتيش.
    19 حاجزاً بالأسلاك الشائكة.
    29 حاجزاً إسمنتياً.
    14 بوابةً حديديةً.
    تشلّ حركة الفلسطينيين، وتسهلها للمستوطنين.

  • هذه الحواجز، تقسّم أحياء البلدة القديمة إلى:
    – قسم لا يمكن للأهالي الوصول إليه.
    – قسم يمكن الوصول إليه لكن عبر بوابات وحواجز.
    – قسم يمكن الوصول إليه بدون قيود.

  • وأيضاً:

– 43٪ من المنازل في البلدة القديمة فارغة.
– 77٪ من المحال التجارية مغلقة، بمجموع 1829 محلاً، منها 512 أُغلقت بقرار عسكريّ إسرائيلي.

  • على مدار السنوات، تُركت مئات المنازل فارغة في الخليل القديمة، وأُجبر أهلها على مغادرتها خشية على حياتهم وأطفالهم من اعتداءات المستوطنين، وبعد انقطاع رزقهم وإغلاق عدة شوارع وأسواق.

  • اعتداءات مثل: إحراق وتخريب المنازل والأملاك، الضرب والرشق بالحجارة، ملاحقة تلاميذ المدارس وتخويفهم، الإذلال اللفظي، تسميم المياه وخزانات الشُرب، رمي القاذورات.

هذه هي المادة رقم 2 من سلسلة: كيف نعيش في الخليل؟ 
انظر المادة رقم 1