يُشكّل باب العامود اليوم ساحةً حيّة لتنازعِ السيادة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وبين الشبان المقدسيين؛ للمقدسيّ حضوره وجرأة مشهودة يتسلح بها، وللمحتل محاولاتٌ بأدوات متجددة، هذه أحدثها:
ضمن سعيها لفرض قبضتها الأمنيّة على منطقة باب العامود، والذي بات ساحة تجمع المقدسيين الأبرز، اتخذت قوّات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً سلسلة من الخطوات التصعيدية والاعتداءات.
سياج حديديّ ـ 01.04.2022
قبل رمضان بليلة، غيّرت قوات الاحتلال مكان سياجٍ حديديّ قائم منذ زمنٍ على أطراف الجسر المؤدي إلى باب العامود، وأعادت تركيبه في موقعٍ جديدٍ بحيث يحرم الناس بشكلٍ كامل من إمكانية الجلوس على المقاعد الحجريّة هناك.
مقر شرطة جديد ـ 02.04.2022
مع اليوم الأول من رمضان، أقامت شرطةُ الاحتلال مكاتبَ لها على بعد أمتارٍ قليلة غرب باب العامود لتكون بمثابة مقرٍّ لإدارة عملياتها في المنطقة، وتوجيه قوّاتها نحو القمع والاعتداء.
كشافات جديدة ـ 03.04.2022
الاحتلال يُركّب كشّافات للإنارة على سطح الأبراج العسكريّة التي يقف فيها جنوده على طرفي باب العامود، وذلك بدعوى الحاجة لتوفير إضاءة أفضل، ومساء اليوم نفسه وزيرا خارجية واقتصاد الاحتلال يقتحمان المنطقة.
فعاليات ممولة من البلدية
تُنَظم وتموّل بلدية الاحتلال وبإشراف شرطته، فعالياتٍ ترفيهيّة وحفلات دينيّة عند باب العامود خلال رمضان، سعياً منها للتحكم بجوّ المكان بعيداً عن المواجهات، لكن ومنذ الفعالية الأولى، فشل مخطط الاحتلال في منع اندلاع المواجهات.
