نيابةً عن أكثر من 4 آلاف أسير يُنَفِّذ مئات الأسرى خطواتٍ تصعيدية ويتأهبون لإضرابٍ مفتوح لانتزاع حقوقهم مجدداً من الاحتلال.. الأسير موفق عروق من أصعب الحالات بين 600 أسيرٍ مريضٍ تقريباً من بين هؤلاء الأسرى..

 

موفق نايف عروق (أبو ماهر)

أسيرٌ من يافة الناصرة يبلغ من العمر 79 عاماً، يُعتبر من أقسى الحالات المرضية في سجون الاحتلال، محكومٌ بالسجن 30 عاماً أنهى ثلثيها وبقي الثلث الأخير.

 

يناير/ كانون الثاني 2003

كان الأسير موفق أباً لستة أبناء، عمره 58 عاماً ويعمل سائق تكسي حين اعتقله الاحتلال من منزله فجر يومٍ شتويّ لينقله لجولة تحقيقٍ قاسية.

 

حكم الاحتلال على أبو ماهر بالسجن 42 عاماً (خُفِّضت لاحقاً إلى 30) بتهمة نقل منفذي عملية إلى تل أبيب أسفرت عن 23 قتيلاً من المستوطنين وإصابة أكثر من 100 آخرين.

 

خلال اعتقاله تنقل أبو ماهر بين أكثر من ستة سجون، ومنذ العام 2019 يقبع معظم الوقت في عيادة سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحيّ بشكلٍ كبير.

 

يونيو/ حزيران 2019

تبيّن إصابة الأسير موفق عروق بمرض السرطان، وكان منذ العام 2016 يشكوا آلاماً في أمعائه إلّا أن الاحتلال أهمله طبيّاً وماطل بعلاجه حتى لم يعد الكيماوي يجدي نفعاً وأُخضع لعملية استئصالٍ للورم.

 

2022

في عيادة سجن الرملة يتعرض أبو ماهر لانتهاكاتٍ طبية من الاحتلال بينما يعاني من سرطانٍ في الكبد والمعدة وانخفاضٍ حادٍ في الوزن ويكاد لا يرى بعينه اليُمنى.

 

دخل أبو ماهر السجن لا يشكو من علّة، واليوم يواجه قهر السجن وتقدم العمر وأمراضاً اشتدّت بسبب الاحتلال تجعله أكثر شوقاً وحاجةً لحريّته وعائلته وما يزيد عن 20 حفيداً لم يرهم إلّا صوراً.