مثل هذا اليوم عام 2001، وفي تمام الساعة 7:15 صباحاً، نفذّت خليّةٌ فلسطينية واحدة من أبرز عمليات المقاومة خلال الانتفاضة الثانية؛ عملية اغتيال رحبعام زئيفي:
الزمان: 7:15 صباحاً/ 17.10.2001
المكان: فندق “حياة ريجنسي” شرق القدس المحتلّة.
الجبهة الشعبيّة تغتال وزير السياحة الإسرائيليّ رحبعام زئيفي، ثأراً لـ”القائد أبو علي مصطفى وأكثر من 60 مناضلاً فلسطينياً آخرين”.
التفاصيل:
دخلت الخليّة الفندق بأسماء وهميّة، وباتت ليلةً قبل أن تُردي الوزير صبيحة اليوم التالي بثلاث رصاصاتٍ في الرأس، بمسدّسٍ كاتمٍ للصوت، ثم انسحبت بسلام.
أفراد الخليّة:
عاهد أبو غلمة: خطّط وقاد ودرّب المجموعة.
مجدي الريماوي: وُصف بأنه العقل المُدبّر.
حمدي قرعان : أطلق الرصاص على رأس زئيفي.
باسل الأسمر ومحمد الريماوي: المساعدة بتنفيذ الاغتيال.
اعتقلت السّلطة الفلسطينيّة أفراد الخلية، وأجرت محاكمةً لهم في المقاطعة عام 2002، ثمّ اعتقلت أحمد سعدات، وسجنتهم جميعاً في سجن أريحا تحت رقابةٍ أميركيّةٍ بريطانيّة.
عام 2006، اقتحم جيش الاحتلال سجن أريحا واختطف أفراد الخليّة ومعهم أحمد سعدات. واليوم يقضون احكاماً بالمؤبد في سجون الاحتلال. (سعدات يقضي حكماً بـ30 عاماً).
عن زئيفي:
قاتل مع الـ”بالماخ” خلال النكبة، ثمّ خدم على مدار 31 عاماً في جيش الاحتلال. أسس حزب “موليدت” اليمينيّ وكان كثير الدعوة لتهجير الفلسطينيين وصاحب خطّة “الترانسفير”.
