في كلّ عيدٍ يهوديّ، يُغلق الاحتلال المسجد الإبراهيميّ في الخليل، أو ما تبقّى للمسلمين منه، في وجه المصلّين ويمنع مآذنه من الصدح بصوت الأذان، ليُتيح للمستوطنين أداء صلواتهم التلمودية ونزع قداسة مسجد خليل الله ومكانته الإسلامية.

عام 1967

بدأ المستوطنون زيارة الإبراهيميّ أفراداً وجماعات، واقتحم موشيه دايان (وزير الأمن حينها) المغارة الشريفة في المسجد، المدفون فيها كل من أنبياء الله إبراهيم وإسحق ويعقوب وزوجاتهم، عدة مرات في العام نفسه.

عام 1968

أمر موشيه دايان بإغلاق بوابة الحرَم الشرقية بنسف درَجها، وهدم البئر الأثرية الملاصقة لسور الحرم، وتدمير مجموعة من المباني التاريخية التي كانت في محيطه، منها مبانٍ تعود إلى الفترة المملوكية.

عام 1972

  • سمح الاحتلال رسميّاً للمستوطنين بأداء صلواتهم في المسجد (بدأت سرّاً ثم صارت علناً وفي أوقات صلاة المسلمين).
  • مُنع المسلمون من صلاة الجنازة في الحرَم، ومنذ ذلك الحين لم يُصلَّ على ميتٍ مسلمٍ فيه.

عام 1994

ارتكب الصهيوني باروخ غولدشتاين مجزرةً بحقّ مصلّي فجر الـ15 من رمضان في المسجد، ارتقى على إثرها 29 شهيداً، واستغلّها الاحتلال لفرض واقعٍ استيطانيّ جديد في الإبراهيميّ والبلدة القديمة.

بعد المجزرة

استولى الاحتلال على أكثر من 80% من مساحة الحرم الكليّة (المسجد والساحات) وحول ثلثي المسجد تقريباً لكنيسٍ يهوديّ، ضم الحضرة الإبراهيمية واليعقوبية واليوسفية ومكتبة المسجد، وتبقى للمسلمين فقط الحضرة الإسحاقية، وتغلق هي أيضاً في وجههم نحو 30 يوماً في السنة.

تفتيشٌ وبوابات

يفصل الاحتلالُ قسميْ الحرَم بحواجز حديدية ويضع على مدخله بواباتٍ إلكترونية، يمرُ من خلالها المصلي الفلسطيني بثلاث مراحل تفتيش مشددة، وسط عشرات الجنود المنتشرين حوله وفوق سطوح المباني المحيطة.

30 حاجزاً بين الفلسطينيّ ومسجده..

يبلغ عدد الحواجز في البلدة القديمة وشوارعها المؤدية للحرم الإبراهيمي 30 حاجراً، وُضعت لعزل الفلسطينيين بصورةٍ عامة، وسكان الخليل بصورةٍ خاصّة، عن المسجد وتضييق وصولهم إليه.