أقلّ القليل في معركتنا ضدّ الاحتلال، إغلاق الباب بقوّة في وجهه ومنع صوته من الوصول، والطريقة سهلة: ألغِ المتابعة وتوقف عن التفاعل مع أذرعه.
تنشط على مختلف منصات التواصل الاجتماعي حساباتٌ إسرائيلية ممّولة تروّج للدعاية الصهيونية وتعمل كأداة بروباغندا آلة حرب إعلامية.
تنطق هذه الصفحات باللغة العربيّة، ويتابعها الملايين، بعضها رسميّة، أي تتبع لأجهزة الأمن والوزارات الإسرائيلية، وبعضها الآخر شخصيّ لجنود أو شخصيات إسرائيليّة شهيرة، أو مؤثرين من دولٍ أخرى.
خطورة متابعة هذه الحسابات:
الحرب النفسية
تضخم هذه الحسابات قدرات العدو وإحداث إنجازات وهمية في ميدان المعركة، مثل كذبة “تطهير الغلاف” من المقاومين، بينما كانت الاشتباكات مستمرة على الأرض.
أداة إعلامية لجيش لجيش الاحتلال
عبر هذه الحسابات ينقل الاحتلال أوامر عسكرية مباشرة للفلسطينية باللغة العربية هدفه منها توجيههم كما يرغب، ومنها الدعوة للتهجير وكذبة الممرات الآمنة.
التشويش على الرواية الفلسطينية
يروّج الاحتلال روايته الكاذبة حول الأحداث عبر هذه المنصات، مثل تنصله من جريمته في مشفى المعمداني.
لماذا لا يجب أن نتفاعل؟
يؤدي التفاعل لزيادة انتشار هذه الصفحات، حتى وإن كان هدف التفاعل دحض الرواية الإسرائيلية. وبمجرد التفاعل يجمع الاحتلال بيانات المتفاعلين، ويرسم خططاً تسويقية تستهدفهم.
إلغاء الإعجاب بهذه الصفحات يعرقل مشروع الاحتلال في تبييض جرائمه ومجازره، يُساعد في إفقاد هذه الأداة فاعليتها.
