معتقلو غزّة يستشهدون في أسرهم بعد أن أذاقهم الاحتلال الويلات، وفق ما أعلنت عنه صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم، هنا شهاداتٌ مروّعة عن إجرام الاحتلال بحق المعتقلين في غزّة.
خلال اجتياحه البريّ لقطاع غزّة، اعتقل جيش الاحتلال المئات من المدنيين بينهم مسنون ونساء وأطفال رضع، بعضهم اعتقل عشوائياً وآخرون بشكلٍ جماعي، ونقل شهود عيان ومعتقلون محررون شهاداتٍ مروّعة عمّا يفعله الاحتلال بالمعتقلين.
اعتقلوه ثم أطلقوا سراحه وأعدموه بقذيفة

نزلوه لنفقٍ بحزامٍ ناسف
“أخذني أحد الضباط وقال لي تعال امشي معي سألته إلى أين؟ قال لي بدي أبعتك عند ربك مثل العروسة.. أخذني إلى منطقة يتواجد بها نفق تابع للمقاومة وألبسني حزاماً ممتلئ بالمتفجرات وقام بوضع كاميرا على رأسي وحبلاً على وسط جسدي وقال لي “لما أشد الحبل بترجع لعندي”… دفعني بشكل مفاجئ إلى فتحة النفق و وقعت بداخله… مشيت به حوالي 40 متر ثم قام بسحبي خارج النفق مجدداً عن طريق الحبل الذي ربطه وأخرجني وقال لي لسا ربك ما بده ياك”.
هددوها بالاغتصاب وضربوا جنينها..
“أخذوني أول وحدة حطوني بخيمة وفتشتني جندية وخلّتني أشلح أواعيي وأضل بس بأواعيي الداخلية بعدين أخذني جندي وكلبشني وغمى عينيا وحكالي هلقيت بيوخدك الجندي بيغتصبك وضل يضربني على بطني وأنا حامل قلتله أنا حامل بالشهر الخامس وضربني لهلقيت الضربة بتوجعني وضربني على راسي وهددني بإبني”.
ما زالت تسمع صوت بكاء طفلها الرضيع
“كانت نازحة على الطريق “الآمن” ومعها طفلها الرضيع وبدون أي حدا من عيلتها، بتحكي أنا آخر مشهد شفته كان طفلي الرضيع على الأرض بعرفش هو استشهد هو حدا أخذه ما بعرف أي خبر عنه، ضلت 5 أيام تحت البرد والمطر بساحة مفتوحة، أجت السجن حافية وشايلين عنها حجابها وبوضع نفسي سيء وبتبكي وتحكي أنا طول الوقت بسمع صوت ابني اللي تركته مرمي على الأرض”.
– الأسيرة المحررة دانيا حناتشة تروي قصة أسيرة من غزّة اسمها إيمان.
لم يرحموا مقعداً ولم يرعوا حرمة النساء..
“هجموا علينا في دورنا وطلّعونا منها، أنا زوجي مقعد، زوجي المقعد شلّحوه عريان وأخذوه كمان”.

عذّبوهم وجوّعوهم ومنعوهم قضاء حاجتهم..
“أخذونا بالشحون وضربونا بالسلك ورشوا علينا مية ساقعة ذبحونا من القتل لما وصلنا، خبطني برجله على صدري وعلى ظهري إلّا أنا صرت أتشاهد قام فرملي إصبعي بالبسطار، وطول 5 أيام شرّبونا مية بالقطارة، أبويا مريض سكري بقلهم أبويا مريض بده يروح على الحمام وهما يضربوا فيه يضربوا فيه..ما أخذوهوش غير مرة وحدة في الـ5 أيام وذلّوه وكسّروه تكسير”.
تركوهم عراة والقنّاصة يطلقون الرصاص عليهم
“بعد ما اعتقلونا وصوّرونا تركونا عريانين بمنطقة مدمّرة مش عارفين وين نروح وكان في قنّاصة ضلّ يطخ علينا والدبابات ترمي علينا قذائف ونجونا بأعجوبة”.
