يتعرض الأسرى عموماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي لانتهاكاتٍ قاسية لحقوقهم، من اعتداءٍ جسديّ ونفسيّ، والحرمان من العلاج الطبيّ، والزيارات. أيضاً، تتعرض الأسيرات لانتهاكات تخصهنّ كنساء، هنا بعض منها.

أكثر من 15 ألف امرأة اعتقلت منذ عام 1967.

اليوم: 44 أسيرة فلسطينيّة في سجون الاحتلال، منهنّ 4 مُعتقلات إداريّاً.

ماذا يمرّ عليهنّ؟

التفتيش العاري كإجراء عقابيّ، والتفتيش الفجائيّ للغرف دون مراعاة خصوصيتهنّ.

التحرش الجنسيّ، وإطلاق الشتائم، والتهديد بالاعتداء خلال التحقيق.

كاميرات في ساحات “الفورة”، تؤدي إلى حرمانهنّ من ممارسة الرياضة بحريّة، ومن التعرض لأشعة الشمس، لأن أغلبهنّ مُحجبات.

حرمانهنّ خلال التحقيق من مستلزمات العناية الشخصية، كالفوط الصحيّة. وفي السجون، تضطر الأسيرات لشرائها من “الكانتين” بسعر مرتفع.

أماكن الاستحمام خارج الغرف، وله ساعات محددة فقط، مما يشكل إحراجاً وصعوبة لدى الأسيرات.

إجراءات مشددة -أكثر من أقسام الأسرى- على إدخال الكتب السياسية الوطنيّة، تصل إلى درجة منعها.