بعد أن تُجرّبها على أجساد الفلسطينيّين، تبيع “إسرائيل” أسلحةً وأنظمةَ حماية ومراقبة وقمع لعدد من الأنظمة القمعيّة والاستبداديّة في العالم.
بعد الربيع العربيّ:
لجأت الأنظمة العربيّة لهذه الخدمات الأمنيّة، وفُتِح الباب لمزيد من العلاقات مع “إسرائيل” التي قدّمت خدماتها عبر شركاتها الخاصّة والحكوميّة.
من خدماتها الأمنيّة:
- منظومة دفاع جويّ متطورة وطائرات مُسيّرة
المستفيد: حفتر في ليبيا.
الاستخدام: قصف سرت الليبية.
- برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”
المستفيد: السعودية والبحرين والإمارات.
الاستخدام: مراقبة المعارضين في الدولة وتعقبهم.
- منظومة أمنية عبر شركة الأمن الإسرائيلية “Magal”
المستفيد: الإمارات.
الاستخدام: تأمين المشروع النووي الإماراتي.
- أسلحة إسرائيليّة الصنع
المستفيد: السعودية.
الاستخدام: الحملة العسكرية على اليمن.
- تأمين الرحلات البحريّة
المستفيد: الكويت، الإمارات، السعودية.
الاستخدام: تأمين ناقلات النفط في باب المندب عبر قناة السويس.
- خدمات أمنية عبر ضباط سابقين في جهازي الموساد والشاباك
المستفيد: دول الخليج
الاستخدام: تقديم خدمات أمنية ضمن ضمن شركات أجنبية مختصة بالمجال الأمنيّ.
