“إسرائيل” تحظر فيلم “جنين جنين” في الأراضي المحتلّة وتطالب مخرجه بتعويضاتٍ تصل ربع مليون شيكل! لماذا يلاحق الاحتلال فيلماً عمره 19 عاماً؟
أبريل/ نيسان 2002
قبل أن ينفُضَ أهالي مخيّم جنين غبار المجزرة عنهم، بدأ المخرج محمد بكري تسجيل شهاداتهم في وثائقيٍّ طوله 58 دقيقة، اسمه “جنين جنين”.
أهدى بكري “جنين جنين” لمُنتج الفيلم إياد السمّودي (24 عاماً)، الذي استُشهد عقب انتهاء التصوير، وقبل أن يرى العمل النور.
حظرت “إسرائيل” الفيلم فوراً، ولم تبثّه أيّ قناةٍ عربيّة سوى “المستقبل” اللبنانيّة. حاز جائزة مهرجان “أيّام قرطاج السينمائيّة 2002” عن أفضل فيلمٍ وثائقيّ.
2004
ألغت المحكمة الإسرائيليّة العليا حظر الفيلم، لكن يتم النظر منذ سنواتٍ بدعاوى ضده. ردّ عليه الاحتلال بفيلمٍ يُبرّر المجزرة: “الطريق إلى جنين”.
أنا لمّا عرفت إنّه شارون أجا ع المخيم من كُثر ما انقهرت صرت أعيط لأني يعني كان نفسي شو أجرم فيه زي ما حكوها أجرم فيه بالمعنى الصحيح أفش غلي فيه بعد اللي شفته
11.01.2021
إثر دعوى تعود لـ2016 تتهم بكري بالتشهير بجنود الاحتلال، قررت محكمة إسرائيلية حظر الفيلم مجدداً ومصادرة نسخه وتعويض الجُنديّ “المتضرر”.
