في معظم القرى والبلدات المحاصرة بالاستيطان، يعرف الفلسطينيون جيداً اسم حراس المستوطنات المجاورة، فهم ينتشرون بينهم دوماً يروعونهم ويهددونهم ويطلقون النيران عليهم!


يتولى مئات عناصر الأمن حراسة أكثر من 300 مستوطنة وبؤرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ويتخذون توسيع الاستيطان وتهديد الفلسطينيين مهمتهم الأساسية.

يعين هؤلاء الحراس بتوصية عسكرية، ويتلقون رواتبهم من موازنة حكومة الاحتلال، وتخصص لهم مساعداتٌ سنوية بعشرات آلاف الدولارات من مؤسساتٍ خارجية.

مهام حراس المستوطنات:

 

قتل الفلسطينيين

استُشهد فلسطينيون كثر برصاص حراس المستوطنات، منهم الشهيد سامح الأقطش الذي يُتهم حارس مستوطنة “تبواح” بقتله بينما كان يتصدى لهجوم المستوطنين على قريته زعترة في مارس 2023.

 

اعتقال الفلسطينيين

يحرّض حرّاس المستوطنات المستوطنين على الهجوم ويسبقون جنود الاحتلال في إطلاق الرصاص والقنابل وحتى الاعتقال!


اختطاف الفلسطينيين

في حادثتين موثقتين على الأقل، أقدم حارس مستوطنة يتسهار على اختطاف طالبين من قريتي بورين وعوريف بعد خروجهما من المدرسة، واقتداهما للمستوطنة لإخافتهما والاعتداء عليهما.

 

لا تمرّ جرائم حراس المستوطنات وإرهابهم دون رد، فلطالما استُهدفت مركباتهم بالحجارة وتعرضوا لعمليات طعنٍ أو دهس، وحديثاً عمليات إطلاق نار قتلت منهم 3 من مطلع 2022 وحتى منتصف يوليو 2023.