إذا كنت زائراً لقلقيلية وحللت بها ساعة الإفطار، ستسمع صوتاً يشبه صافرة الإنذار قد يجعلك تعتقد بوجود خطرٍ مُحدق، لكنه ليس سوى نسخة المدينة الخاصة من مدافع رمضان!
منذ عام 1942، يُفطر ويُمسك الصائمون في قلقيلية على صوت زامورٍ تم إحضاره من مصر يعتبر في المدينة معلماً أساسيّاً لرمضان. يترقب الأطفال تشغيله مرددين: “زمّرها يا أبو ياسين بدنا نوكل جوعانين”.
في النكبة والنكسة، نبّه الزامور الناس من القصف والهجمات الإسرائيلية. وحاول الاحتلال إسكاته مراراً لأن صوته يشبه صافرات الإنذار ويخيف المستوطنات المحيطة.
