الإبعاد عن المسجد الأقصى
عقوبةٌ تفرضها سلطات الاحتلال على من ينشطون في المسجد الأقصى والدعوة للثبات فيه والتصدي لاعتداءات المستوطنين.
ليلة 13 رمضان 1444
4/4/2023
اعتقل الاحتلال نحو 400 معتكف من المصلى القبلي*، وأفرج عن معظمهم بعد أن أبلغهم بالإبعاد عن المسجد الأقصى، بهدف تمهيد الطريق لاقتحامات المستوطنين في اليوم التالي.
*وهو ما حدث أيضاً لمئات المعتكفين في رمضان السابق.
في السنوات الأخيرة
رفعت سلطات الاحتلال من وتيرة إصدار أوامر الإبعاد، وهناك أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى فقط، وأخرى تشمل البلدة القديمة أو القدس كاملة.
تبدأ مدة الإبعاد من 3 أيام (يتم تمديدها في الغالب) وحتى 6 شهور، وتطال فتية ونساءً وشباناً وكباراً في السن، وحرّاس الأقصى وأعلامه مثل خطيبه الشيخ عكرمة ونائب مدير الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات.
تزداد قرارات الإبعاد قبل رمضان والأعياد اليهودية والفترات التي يتوقع الاحتلال أن تشهد هبّاتٍ أو مواجهات، بهدف إخلاء الأقصى من حماته وفتح الباب أمام تهويده واستباحته.
يدقق جنود الاحتلال في هويات المصلين، وإذا كُشفت محاولة أحد المبعدين دخول المسجد يتعرض لدفع غرامة مالية وقد يمدد قرار الإبعاد بحقه أو يعتقل.
يتم تجديد قرار الإبعاد مرة تلو الأخرى لبعض المُبعدين (تصل عشرات المرات)، وبعضهم وصلت حصيلة إبعاده لسنوات. يرابط هؤلاء المبعدون ويصلّون على أعتاب مسجدهم ملتاعين مشتاقين، وأمام أنظارهم يستبيحه الغرباء.
