• أمهلت محكمة الاحتلال العليا الأربعاء الماضي (16.06) بلديتَها في القدس حتى نهاية عام 2021 لعرض أسبابها وخطتها التنظيمية التي ترفض لأجلها منح تراخيص بناء (بشكل رجعي) لمنازل  يعيش فيها ما يقارب 3 آلاف فلسطيني في حي عين اللوزة في سلوان/القدس، وتُهدّدهم وفقاً لذلك بهدمها وتهجيرهم.
  • سابقاً، أخطرت بلدية الاحتلال 82 منزلاً في الحي بالهدم، من أصل 182 منزلاً مهدداً، وذلك بحجة عدم امتلاكها رخصة للبناء، وعدم دخول أرض الحيّ في أي مخططٍ تنظيميّ، وتصنيف المنطقة “خضراء يحظر البناء فيها”. من المتوقع أن تتلقى بقية المنازل إخطاراتٍ خلال العام. 
  • حي عين اللوزة هو أحد أحياء بلدة سلوان، ويعتبر نقطةَ وصل هامة بين جنوب القدس من جهة والبلدة القديمة من جهةٍ أخرى، فمثلاً يمرّ من خلاله المتوجهون من جبل المكبر في الجنوب نحو البلدة القديمة شمالاً. 
  •  يخوض أهالي الحي معركةً مع الاحتلال وبلديته منذ ما يزيد عن 15 عاماً ضدّ هدم منازلهم، واليوم يوجد 28 منزلاً في الحي صدر بحقِّهم أمرٌ نافذٌ نهائيّ بالهدم، سيشرّد إن تمّ أكثر من 280 فلسطينياً.
  • ترفض بلدية الاحتلال منذ سنوات طويلة منح أي تراخيص بناء لمنازل الحيّ، ثمّ اشترطت لمنحِها بأن تُسيطر على أكثر من 60% من مساحة الحيّ (البالغة تقريباً 480 دونماً)، بحجة تخصيصها “للمرافق العامة”، حسب وصفها، وهو ما قوبل برفض الأهالي.
  • هذه “المرافق العامة” التي تُريد بلدية الاحتلال بناءها على حساب أراضي السكان ومنازلهم ما هي إلا جزء من مشاريع استيطانيّة تُخطط لها في المنطقة، أبرزها الشارع الأميركي الذي يربط بين المستوطنات، إضافة إلى شق مسارات للسياحة التهويدية. 
  • خلال جلسة المحكمة الاخيرة، صرّح ممثل بلدية الاحتلال بكل وضوح أن الدوافع التي تستند إليها البلدية لرفض منح تراخيص البناء هي دوافع سياسيّة، وهو ما تؤكده المشاريع التهويدية الواسعة التي تستهدف سلوان وتشرف عليها جهات إسرائيلية حكومية وأخرى غير حكومية.
  • يواجه كلّ حيٍ في بلدة سلوان تحديات وحش استيطان مختلف، فبينما تواجه أحياءُ مثل وادي حلوة وبطن الهوا المنظمات الاستيطانيّة كـ”إلعاد” و”عطيرت كوهنيم”، تواجه أحياءُ عين اللوزة والبستان بلدية الاحتلال، ويبقى عنوان هذا العدوان واحداً: تهجير الفلسطينيين والاستيطان مكانهم.