“مفش بامبرز، ولا شرايط، ولا حتى ورق تواليت”.. فيصبح قماش الخيمة الخشن، حفّاظاً لطفلٍ غضّ، ذنبه أنّه ولد فلسطينياً في بقعةٍ أبت أن تستسلم.. عن حرب الاحتلال على الحفّاظات..

عدوان الاحتلال على قطاع غزة جعل حفّاظات الأطفال تختفي من الأسواق (أو ما بقي من الأسواق).

أغلب ما يتوفر من الحفّاظات مقاساته تناسب حديثي الولادة، أمّا الأكبر عمراً فليس لهم إلّا الطفح الجلديّ.

سعر كيس الحفّاظات – إن توفر- يصل لـ 60$، أي قرابة 3 أضعاف سعره في إحدى أغنى دول العالم: سويسرا!

بعض الأمهات استخدمن قماش الخيم، لكن وجدن أن هذا الحل القاسي جداً على جلد أطفالهنّ ليس عمليّاً، فلا ماء يكفي للغسيل المتكرر!