أدرج اسمُه في الموقع الثالث بعد محمد الضيف ومروان عيسى ضمن قائمة “أخطر المطلوبين لإسرائيل”، فهو القائد الذي يمّم وجهَه نحو العمل العسكري وهو ابن 17 عاماً.. عن الرجل الذي لم يُسقط لواء الشمال من يده..

1967  تاريخ “النكسة”

المكان: غزّة، معسكر جباليا “مصنع الرجال”، الحدث: ولادة طفل اسمه أحمد الغندور لعائلة مهجّرة من يافا.

عام 1984:

شبّ الفتى، وفي سنّ السابعة عشرة، حمل كرّاسه وقلمه متجهاً نحو العمل العسكريّ، فكان من الجيل المؤسس لـ”حماس” و”القسّام”.

عام 1988: السنة الثانية على الانتفاضة الأولى

أعدّ عبوة ناسفة على طريق “جيبّات” عسكريّة إسرائيلية، ضمن “مجموعة جباليا”*، وكما يروى كانت أوّل عبوة تُصنع وكانت من أعواد الكبريت.

*تتبع حركة “المجاهدين الفلسطينيين”، الجناح العسكري لحماس سابقاً.

الرجل الذي كان يعدّ الكمائن للعدوّ بنفسه، أصبح قائد أهمّ الألوية العسكريّة لكتائب القسّام: لواء الشمال، والذي تنضوي تحته 6 كتائب.

الظهور الإعلامي الأول:

الشهيد أبو أنس الغندور مع الشهيد نزار ريّان، عام 2005.

 

أهم العمليّات والمعارك:

  • عمليّة الاستشهاديّة ريم ريّاشي، عام 2004.
  • معركة “أيّام الغضب”، عام 2004.
  • عمليّة “الوهم المتبدّد” وأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط*، عام 2006.

*تحرّر على إثره أكثر من 1000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال

اعتقالاتٌ:

  • اعتقل في سجون الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى (1988) وحتّى تأسيس السلطة الفلسطينيّة (1994).
  • اعتقل في سجون السلطة “الفلسطينيّة” من عام 1996 وحتّى اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000.

ومحاولات اغتيال:

  • وضعته “إسرائيل” على قائمة “أخطر المطلوبين” لديها، وأدرجته أميركا على “قائمة الإرهاب”.
  • سبق استشهاده محاولات إسرائيلية لاغتياله أكثر من مرّة في سنواتٍ مختلفة.

الظهور الأخير

في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، وخلال “طوفان الأقصى”، شيّع الناس أبو أنس شهيداً إلى مثواه الأخير بعد أن اغتالته طائرات الاحتلال.